قررت الأممية الرابعة في مؤتمرها السادس عشر (فبراير 2010) مساندة "المؤتمر العالمي للشعوب حول التغير المناخي وحقوق الأرض الأم" الذي سينعقد في كوشابامبا في الفترة من 19 إلى 22 أبريل 2010.
نحن، مناضلات ومناضلي الأممية الرابعة الحاضرين في كوشابامبا نقدم في هذه الورقة مساهمتنا في النقاش. نحن ندين بشدة الاتفاق الكاريكاتوري الذي اعتمدته الدول الخمس والعشرون الأكثر تسببا في التلوث في إطار قمة كوبنهاغن حول المناخ، بعيدا عن مبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة. وهو ما يشكل تهديدا خطيرا لعمال (...)
يسهم نموذج الإنتاج الزراعي و تربية الماشية الحالي، ذي الطابع الصناعي، في مفاقمة الأزمة البيئية الشاملة. ويؤثر على نحو مباشر على سيرورة تغير المناخ. لأول وهلة لا يبدو الأمر بديهيا، لكن الصناعة الزراعية تمثل إحدى المصادر الأساسية لغازات الاحتباس الحراري.
ذاك ما شددت عليه حملة «لا تأكل العالم» المنظمة في إطار تعبئات بمناسبة لقاء الأمم المتحدة ببرشلونة حول تغير المناخ الممهد لمؤتمر القمة الأساسي بكوبنهاغ (COP15) في ديسمبر/كانون الأول، حيث سُيصادق على معاهدة جديدة بدلا عن معاهدة كيوطو.
بحسب (...)
وقع الأزمة الغذائية على دول الشمال
من المستفيد من هذه الأزمة ؟
التواطؤ المؤسسي
الرأسمالية في أزمة
الزراعة المصنعة و تغير المناخ
الأزمة المالية و الأزمة الغذائية
البدائل
وقع الأزمة الغذائية على دول الشمال
إن للآثار الناجمة عن الأزمة الغذائية العالمية صدى في بلدان الشمال. ففي العام 2008 خرج المزارعون والصيادون ومربو الماشية وآخرون إلى الشوارع للإحتجاج على الزيادة في كلفة الوقود والمواد الخام، وللمطالبة بمقابل عادل لمنتجاتهم رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية الهائل. في يناير 2008، (...)
بتوجيه من الملك، أعدت وزارة الفلاحة ما سمي"خطة المغرب الأخضر" لرسم آفاق استراتيجية فلاحية جديدة على مدى 10 أو 15 سنة القادمة. وعلى غرار جميع الخطط الرئيسية ("الانبثاق" في قطاع الصناعة مثلا) التي تطبخ في مراكز القرار الإمبريالية ودواليب السلطة العليا بعيدا عن أن أي مشاركة أو استشارة ديمقراطية، لم يكشف عن مجمل الوثائق الأساسية التي بنيت عليها هذه الخطة، خصوصا وأنها حصيلة دراسة أنجزها مكتب ماكينزي الأمريكي مقابل 25 مليون درهما.
وكل ما سمح اصحاب الخطة بتداوله ليس سوى تقديما عاما وتقديرات (...)
حرمت الأزمة الغذائية من الأكل آلاف الأشخاص عبر ربوع العالم. هناك 850 مليون جائع، وأضاف إليهم البنك العالمي 100 مليون جائعا آخر بسبب الأزمة الحالية. ليس "تسونامي" المجاعة أمرا طبيعيا، بل ناتج عن السياسات النيوليبرالية التي تفرضها المؤسسات العالمية منذ عشرات السنين.
لكن، ما هي البدائل لمواجهة هذه الوضعية؟ وهل هناك نمط آخر ممكن لإنتاج المواد الغذائية وتوزيعها واستهلاكها؟ قبل تناول هذه الأسئلة، من المهم أن نشير إلى بعض الأسباب البنيوية الرئيسية التي أدت إلى هذه الوضعية.
في المقام الأول، تكمن (...)
ليس استعار أثمان المنتجات الغذائية أمرا عرضيا. فهو مترتب بشكل أساسي عن العلاقات بين الصناعة والزراعة الرأسماليتين التي سبق لماركس ان أوضحها في كتاب الرأسمال بقوله :" من طبيعة الأشياء أن المواد النباتية والحيوانية التي يخضع نموها وإنتاجها لبعض القوانين العضوية ويرتبط بآجال طبيعية محددة لا يمكن زيادتها فجأة بنفس قدر زيادة الآلات مثلا التي يمكن إعادة إنتاجها( ما لم تتغير الظروف الطبيعية) بسرعة في بلد متطور صناعيا. إنه من الممكن إذن، وحتى من الحتمي،(...)ان يتجاوز إنتاج وزيادة قسم الرأسمال (...)
يمكن اليوم شراء ملابس بالكيلوغرام بأسعار مماثلة لأسعار المواد الزراعية الأساسية. يتمخض هذا التطور عن انفجار لاستهلاك الأنسجة على الصعيد العالمي، لا سيما ببلدان الشمال. باتت الأزياء متخلى عنها بسرعة متزايدة، حتى قبل استعمالها لأنها "موضة متجاوزة"، أو لنقص متسع لتخزينها. أن العواقب البيئية لهذا النزوع الجامح منذرة بالخطر، ومضرة ببلدان الجنوب بالمقام الاول. إنها صك اتهام حقيقي لنمط الإنتاج والاستهلاك الرأسمالي.
في الولايات المتحدة الأمريكية، تأتي الألبسة في المرتبة الثانية، بعد التغذية، في (...)
تصادق اللجنة العالمية على النقاط التوجيهية العامة للندوة الدراسية حول تغير المناخ التي نظمها المعهد الدولي للبحث والتكوين IIRE من 22 إلى 27 فبراير 2008.
1- إن مختلف المقترحات الرأسمالية المقدمة للنقاش في أفق اتفاق مناخي لما بعد 2012 ("رزمة مناخ" اللجنة الأوربية لـفترة 2013-2020، و تقرير شتيرن، و مقترح قانون فارنر ليبرمان بالولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص) غير كافية بتاتا لتفادي ارتفاع حرارة سطح الكوكب فوق عتبة الخطورة ( + 2°C قياسا على الحقبة قبل الصناعية). 2- نعاين استخفافا و انعدام (...)
تصادق اللجنة العالمية على النقاط التوجيهية العامة للندوة الدراسية حول تغير المناخ التي نظمها المعهد الدولي للبحث والتكوين IIRE من 22 إلى 27 فبراير 2008.
1- إن مختلف المقترحات الرأسمالية المقدمة للنقاش في أفق اتفاق مناخي لما بعد 2012 ("رزمة مناخ" اللجنة الأوربية لـفترة 2013-2020، و تقرير شتيرن، و مقترح قانون فارنر ليبرمان بالولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص) غير كافية بتاتا لتفادي ارتفاع حرارة سطح الكوكب فوق عتبة الخطورة ( + 2°C قياسا على الحقبة قبل الصناعية). 2- نعاين استخفافا و انعدام (...)
التبغ مسبب للسرطان، فما القول عن طبيب مكتشف لورم برئة مريض فوصف له لفافة تبغ؟ سيقال عنه إنه مشعوذ أو قاتل. لا يعالج الداء بالداء بل بالتصدي للداء.
ينطبق المنطق ذاته على النضال من اجل المناخ. التغير المناخي" فشل غير مسبوق للسوق"، حسب " تقرير ستيرن"(1). ان الاعتقاد بإمكان محاربة ظاهرة ناتجة عن السوق بتوسيع السوق أمر عبثي. ومع ذلك هذا ما يقترح ستيرن. وتقتفي اللجنة الأوربية وكل الحكومات أثره: مزيدا من السوق، مزيدا من النمو، مزيدا من العولمة... والحال أنه يتعين السير في الاتجاه المعاكس: (...)
عنوان إليكتروني إدارة
جريدة المناضل-ة: mounadil_new(a)yahoo.fr عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info B.P 1378, Agadir , MAROC الهاتف: Tel (002126)6.41.49.80.60
صمم هذا الموقع بمساعدة SPIP،
يستعمل برمجة PHP و MYSQL جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها