من هو الوليد ميمون؟
هو قائد الأغنية الريفية،فنان مناضل أمازيغي ريفي ولد في عام 1959 في أيت سيدال بإقليم الناظور في منطقة الريف،من أب فلاح ، تزامن ميلاده مع ثورة 1958-1959 بالحسيمة تأثر في مرحلة طفولته ب"إمديازن" من هنا كان تودده إلى الموسيقى والغناء . تابع تعليمه الثانوي بثانوية عبد الكريم الخطابي بالناظور و كان لهذه المرحلة دور نوعي في صقل مواهبه الفنية الظاهرة منها والمضمرة،بحيث كانت أولى محاولاته في الكتابة الأدبية خصوصا كتابة الشعر باللغة الأمازيغية الريفية ،كما درس الفلسفة بكلية (...)
في ظرف تسع سنوات، أصبح البولفار، شارع الموسيقيين المغاربة، حدثا مهما لدى شباب البيضاء و المدن المجاورة. فمن إحدى القاعات التي تتسع لمئات الأشخاص في نهاية التسعينيات، هاهو اليوم ينظم في الهواء الطلق داخل ملاعب رياضية و يجلب اهتمام عشرات الالاف من الشباب يوميا، لمدة أربعة أيام كل سنة في بداية شهر يونيو.
ظاهرة البولفار في أواسط التسعينيات، بدأ بعض الشباب المتركز أساسا في الدارالبيضاء و المدن القريبة بالاهتمام بأشكال فنية -موسيقية أساسا- جديدة على الساحة الفنية المغربية. و ساهم دخول " (...)
ابذلوا مجهودا و تمعنوا في المشاهد الفنية التالية:
شاعر يلقي قصيدة مشكلة من كل الكلمات "النابية" المغربية (عربية-أمازيغية) لا يجمعها أي "منطق"، و فنان تشكيلي يرسم على ظهر الشاعر شيء ما بأصابعه.
عازفة "الوتار" من زايان تعزف تقسيما على مقام صبى، مصحوبة براقص من قلعة مكونة شبه عار (أو عار) يمشي فوق مفاتيح بيانو، و مغنية من زيان تصدح موالا زايانيا.
فرقة "ملحون" مشكلة من مغنية تصرخ بكل ما أوتيت من قوة، مصحوبة بعازفة "كنبري" (غير معدل الأوتار) ترتدي ملابس رياضية صيفية و تعزف لحن "للا غيثة (...)
المُفارقُ في الإتهامات التي أطلقها النواب الرجعيون بخصوص العرض الإفتتاحي لمهرجان ربيع الثقافة شهر مارس المنصرم بالبحرين، أنها أصابت شاعرا رقيقا مبتلا بالصدق و الرقة كقاسم حداد، و موسيقيا غنى بلسان ملايين الناس بمصداقية قلما كسبها موسيقي عربي مثل مارسيل خليفة. و بالمقابل يثير الإنتباه كم أحسنوا اختيار الهدف لما كانوا يستهدفون الحرية و الحب و الإبداع الإنساني، فالشاعر و الموسيقي هما حقا صوتان لكل ذلك.
أجدني ميالا أحيانا للبحث عن أعذار للأغبياء. و يكفي هنا أن نتصور حجم الكارثة في أن يكون (...)
اِفتُتح مهرجان ربيع الثقافة بالبحرين في شهر مارس الفائت بعرض فني موسيقي شعري استعراضي ، للفنان مارسيل خليفة اشتغل فيه على مجموعة الشاعر البحريني قاسم حداد "أخبار مجنون ليلى"، هذا العمل الشعري الذي قدمه الشاعر بمشاركة الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي عام 1996.
و في 19 مارس صوت البرلمان البحريني لصالح اقتراح من كتلة الأصالة ، التي ينضوي في إطارها النواب السلفيون في البحرين، بتشكيل لجنة تحقيق حول المهرجان. بعد أن ادان نائب برلماني من كتلة المنبر الوطني الإسلامي (إخوان مسلمون) العرض (...)
"ما من مصدر آخر للجمال غير الجروح" جان جينه
شكّل رحيل الكاتبة المغربية مليكة مستظرف في أوائل أيلول، بعد عشرين عاما من الصراع مع القصور الكلوي، صدمة للمثقفين المغاربة، لأنهم من جهة فقدوا كاتبةً هي الأكثر جرأة وفضحا للفساد، الفساد داخل الأسرة والمجتمع والسلطة، ولأنهم من جهة أخرى أدركوا هشاشة الأرض التي يقفون عليها. فالحكومة المغربية لم تقدم شيئا لمليكة مستظرف من أجل إنقاذ حياتها، رغم أن هذه الكاتبة كانت تتحرك كثيرا لتعيش. طرقت أبواب المسؤولين مرارا واعتصمت في فضاء المعرض الدولي للكتاب، وترددت (...)
1
في ما باتَ يدعى "زمن الأحلام الكبيرة"، كانت هناك شبه قاعدة تقول: "بقدر ما تنغمس قصائدنا في القضايا المباشرة و نبض الشارع تكون حقيقية و أصيلة".
والآن هناك قاعدة مضادة تقول: " بقدر ما تتعرى قصائدنا من هموم الناس و نبض الشارع تكون أدبا حقيقيا".
و هي نفس الطريقة السطحية في فهم الأدب و علاقته بالحياة، حتى لكأنه نفس الشخص الذي حاول متحمسا أن يكسو القصيدة بالرقع و اليافطات يحاول متذمرا أن يعريها حتى من نفسها.
2
الآن و قد مضى الزمن الذي كان يعاتب في الشاعر على البار في قصيدته أو على (...)
ذات ديسمبر من عام 1937، دهس قطار في محطة بودابست جسدا نحيلا لشاب في الثانية و الثلاثين من عمره، و توقفت حركة القطارات في المدينة.. قطار الحياة أيضا توقف لوهلة: لقد مات يوجيف أتيلا.
هذا الشاعر المجري الكبير لم يكن معروفا بما يكفي حتى حدود هذه اللحظة التي أنهى فيها حياته بين السكة و عجلات القطار. كأن المجر و العالم كله لم يكن يكتفي بقصائده ، و كان أكثر من ذلك بحاجة إلى دمه. كأنه (العالمُ) لم ينتبه إلى الجرح الذي كانته حياة أتيلا في جبهة الحياة ، و لم يلحظ ذلك النزيف النهري الرائق الذي كان (...)
خرجت السينما العمالية على رأس المتوجين في أكبر مهرجانات السينما العالمية، مهرجان كان الفرنسي في دورته 59، في شخص المخرج السينمائي البريطاني كين لوتش Ken Loach، تتويج بإجماع لجنة تحكيم المهرجان عن فيلمه الأخير "الريح التي تهز الشعير The wind that shakes the barley" الذي يعيد تسليط الضوء على بدايات الثورة الإيرلانية في عشرينات القرن العشرين ضد التاج البريطاني و بربرية الجيش البريطاني في قمع هته الثورة. و كعادته يكون كين لوتش وفيا لخندق الشعوب و نضالها من أجل الحرية بتكريمه لنضال و بطولات (...)
عنوان إليكتروني إدارة
جريدة المناضل-ة: mounadil_new(a)yahoo.fr عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info B.P 1378, Agadir , MAROC الهاتف: Tel (002126)6.41.49.80.60
صمم هذا الموقع بمساعدة SPIP،
يستعمل برمجة PHP و MYSQL جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها