بمبادرة من حزب الاشتراكية والحرية بالبرازيل PSOL والحزب الجديد المناهض للرأسمالية بفرنسا NPA وبحضور ممثلين لحوالي عشرين بلدا وتنظيما:
أمريكا الجنوبية: حزب الاشتراكية والحرية بالبرازيل PSOL، الحزب الاشتراكي الموحد الفنيزويليPSUV، المد الاشتراكي (فنيزويلا)، حركة العمال الاشتراكية MST (الارجنتين)، الطريق الآخر Otro Camino (الارجنتين)، حزب العمال الاشتراكي PST (الاوروغواي)، تجمع الثورة الاشتراكية GRS (جزر الانتيل)، إعادة التأسيس الاشتراكي RS(الاكوادور)
الولايات المتحدة الأمريكية: المنظمة الاشتراكية الأممية ISO
آسيا: حزب العمال الباكستاني LPP، من اجل حزب جديد للعمال (كوريا الجنوبية)، حزب العمال الثوري-مينداناو RPM-Mindanao (الفلبين).
أوروبا: Syriza-Synaspismos (اليونان)، كثلة اليسار (البرتغال)، التحالف الأحمر الأخضر (الدانمارك)، الحزب الأحمرRP (النرويج)، العصبة الشيوعية الثوريةLCR (بلجيكا)، العصبة الاشتراكية الثورية RSB (ألمانيا)، البديل الاشتراكي (النمسا)، les Alternatifs (فرنسا)، اليسار البديل (كاطالونيا)والحزب الجديد المناهض للرأسمالية بفرنسا NPA
بعد لقاءات مومباي و بورتواليغري عرفت الندوة نجاحا حقيقيا. فالعديد من التنظيمات التي تعذر حضورها أعلنت عن تضامنها مع الندوة. وبين التنظيمات المشاركة ثمة أحزاب ومنظمات لها تمثيل سياسي حقيقي هام سواء على مستوى النضالات او على مستوى الانتخابي.
وبعد مداخلتي كل من بيدرو فوينتس عن PSOL و فرنسوا سابدو عن NPA تدخل الرفاق اليونانيون في Syriza ليشرحوا تدخلهم في الانفجار الاجتماعي لشهر نونبر2008.وتدخل ممثلو PSU الفنيزويلي ليؤكدوا على أهمية دور فينيزويلا في الصراع ضد الامبريالية وعلى ضرورة صراع مناهض للرأسمالية لاسيما احتلال المعامل في مواجهة الأزمة. وعرض الرفاق في كثلة اليسار في البرتغال وفي التحالف الأحمر الأخضر بالدانمارك في تدخلاتهم النشاط السياسي لتنظيماتهم.
وقد أكد الجميع على المسؤوليات الجديدة لمناهضي الرأسمالية: الأزمة الرأسمالية تفتح وضعا جديدا سيولد مواجهات اجتماعية وسياسية جديدة. وتزداد جسامة هذا المسؤوليات بفعل انتقال الاشتراكية الديمقراطية وحلفائها السياسيين والنقابيين إلى منطق تدبير الأزمة الرأسمالية. وفي هذا الإطار على مناهضي الرأسمالية التدخل في الأزمة عبر اقتراحات بديلة تدمج بين إجراءات استعجاليه حول الشغل والأجور والخدمات الاجتماعية وبين إجراءات تغيير مناهضة للرأسمالية.
«ليست الشعوب من ينبغي أن يدفع ثمن الأزمة بل الأغنياء» هذا الشعار الذي تبناه المنتدى الاجتماعي العالمي هو أيضا شعار مناهضي الرأسمالية.
واتفق الحاضرون على مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع نضالات الحركات الجديدة المناهضة للامبريالية بأميركا الجنوبية. كما اتفقت التنظيمات الحاضرة على إنشاء شبكة مفتوحة في وجه كل التنظيمات والتيارات المناهضة للرأسمالية والامبريالية الراغبة في الانضمام لها. وعبرت عن إرادتها في مواصلة التعاون وتبادل التجارب والنقاشات و النضالات المشتركة لاسيما في إطار قرارات المنتدى الاجتماعي العالمي.
فرنسوا سابدو
بيليم في 2فبراير2009
عن موقع الرابطة الشيوعية الثورية-بلجيكا
تعريب المناضل-ة