جريدة عمّالية، نسوية، شبيبية، أممية (المغرب Morocco)

الإيداع القانوني: 214/04    

مقالات حسب...

  الكاتب-ة
  المحور
  البلد
  المدينة
 
 

 

 إفتتاحية العدد 19 : كفى من ديكتاتورية البرجوازيين !


الاثنين 17 آذار (مارس) 2008

جريدة المناضل-ة

مضت الانتخابات، وعادت غرفة التسجيل المسماة برلمانا تمرر سياسة معادية لغالبية المغاربة، لا يستفيد منها غير شريحة ضئيلة محلية والجهات الامبريالية التي تشد المغرب في وضع التبعية والتخلف. لم يكن السخط الشعبي المعبر عنه في انتخابات سبتمبر2007 ليثني المستفيدين من الوضع عن مواصلة السياسات المخربة لما تبقى من مكاسب اجتماعية، لأنه فعل مشتت في معازل التصويت، بينما كان لمعركة صفرو يوم 23 سبتمبر 2007 التي كانت فعلا جماعيا في الشارع، رغم نطاقها الصغير، مفعول إجبار الحكومة على التراجع عن زيادة ثمن الخبز وضخ أموال إضافية في صندوق دعم أسعار المواد الأساسية، وها هي كل

لحظة تتبرأ من الزيادات المتتالية وتعزوها للسوق العالمية، دون أن توضح علاقة تجميد الأجور بالسوق العالمية. لكن قوة صفرو وحدها غير كافية لوقف الغارات المتتالية على عمال المغرب وعامة كادحيه.

فأرباب العمل يطلبون مزيدا من الهشاشة في قانون الشغل، و قانونا لمنع الإضراب، ومزيدا من تسخير إمكانات البلد لصالحهم. والحكومة تعد تخريبا للطفيف من مكاسب أنظمة التقاعد، حيث تنوي فرض التقاعد في 65 سنة وخفض المعاش بمراجع معايير تحديده وإدخال الرسملة لوضع أموال التقاعد بين أيدي الرأسماليين، وتعد ما تسميه الإعانة الطبية للمعوزين أي الكادحين غير الأجراء الذين سيطلب منهم تمويل خدمات صحية هزيلة ليست إعانة بقدر ما هي إهانة. ويتواصل إهداء قطاع عام ُبني بجهود الكادحين وثروة البلد للرأسماليين المحليين والأجانب، بجرأة خطت أولى خطوات خصخصة قطاع الفوسفاط الخ.

لن يقف الهجوم الكاسح سوى عند الحدود التي سيفرضها الرد العمالي و الشعبي، هذا القادر لا على وقف الهجوم وحسب، بل حتى على فرض تراجعه و الظفر بمكاسب وتحسين للأوضاع، وفي مستوى راق تغييرها تغييرا شاملا وعميقا. إن التعبئة الشعبية الواسعة، أي نشاط الجماهير الذاتي في الميدان، هو السبيل الوحيد لوقف العدوان البرجوازي. وقد دل الرفض الشعبي للغلاء على المخزون الكفاحي لدى الكادحين، ولو قامت قيادات النقابات العمالية بواجب توحيد الجهود مع القطاعات الشعبية بالدعوة إلى إضراب عام لارتعدت فرائص أعداء الشعب وسارعوا إلى تنازلات ُتحسن أوضاع الكادحين وتزيدهم ثقة في قواهم وتنمي إرادة النضال لديهم . هذا ما سيطلق دينامية نضالية تقلب رأسا على عقب ركود الساحة السياسية بالتقدم على طريق ديمقراطية حقيقية تضع حدا نهائيا للمهازل المتواصلة منذ الاستقلال الشكلي.

لن ينقذنا من الحالة الكارثية التي تجرنا إليها سياسة الحاكمين الذين استندوا على المعارضة التقليدية واستعملوها أداة في حكومة الواجهة، سوى تنظيم الرد العمالي والشعبي، بتعزيز المنظمات النقابية بمزيد ن التنظيم والتضامن والنضال على أسس ديمقراطية، وحفز وتنوير تجارب النضال ضد الشعبي ضد الغلاء وضد تدهور الخدمات العمومية، وضد استشراء البطالة بالمدن والقرى. و طبعا بجمع افضل قوى النضال في حزب اشتراكي حقيقي. هذا هو اتجاه سير جهود كل المناضلين والمناضلات بكل مواقع النضال.

انهم يكررون قولة الحسن الثاني حول السكتتة القبية التي يدعون أنها تهدد المغرب. لا، نظامهم الاقتصادي-الاجتماعي الفاسد ونظامهم السياسي الظالم هما المهددان بالسكتة القلبية. أما المغرب فمستقبله سيبنه كادحوه وكادحاته بكفاحهم. مستقبل الحرية والحياة اللائقة والكرامة. فإلى أمام لبناء ميزان قوى شعبي يزلزل الارض من تحت أقدامهم!

جريدة المناضل-ة

المناضل-ة عدد 28

جريدة المناضل-ة

  الحرية السياسية من أجل بناء منظمات النضال
  احتجاجات وقمع بمدينة أسا وتاغجيجت
  حوار مع المصطفى عبد الدائم معتقل الرأي الصحراوي
  من أجل مسيرات عمالية حقيقية ومن أجل إضراب عام عمالي وشعبي
  الجمعية التأسيسية
 


الصفحة الرئيسية | للإتّصـــال


عنوان إليكتروني إدارة جريدة المناضل-ة:
mounadil_new(a)yahoo.fr
عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info
 
B.P 1378, Agadir , MAROC
الهاتف: Tel (002126)6.41.49.80.60

صمم هذا الموقع بمساعدة
SPIP، يستعمل برمجة PHP و MYSQL
جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها